
مرحباً، أنا
أمل
- أخصائية تربية خاصة
- أخصائية إرشاد أسري وتربوي
- مدرّبة مهارات المراهقين
- باحثة ماجستير في التعلّم الرقمي
أنا أمل، أخصائية تربية خاصة وإرشاد أسري وتربوي، ومدرّبة مهارات للمراهقين، وباحثة ماجستير في التعلّم الرقمي. أؤمن أن كل طفل يستحق أهلاً يفهمونه، وأن كل أهلٍ يستحقون من يرافقهم دون أحكام.
رحلتي
البداية
أخصائية تربية خاصة
عملت مع الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم في قطر والبحرين.
التأسيس
شريكة مؤسِّسة لمركز تنمية مهارات
شاركت في تأسيس مركز لتنمية مهارات الأطفال عن طريق اللعب والفن.
بعد كوفيد
الانتقال إلى العالم الافتراضي
تخصصت في برامج الوالدية والتربية العاطفية والذكاء الاجتماعي للصغار والكبار عن بُعد.
اليوم
أثر يمتد أبعد
أقدّم ورشاً للمتعافين من الإدمان في السجون المفتوحة، وأواصل الماجستير في التعلّم الرقمي.
المحطة التي غيّرتني
من أهم المحطات التي صنعت نقلة في حياتي، دوري كزوجة أب لطفل وطفلة كان عمرهما أربع وست سنوات. مررنا معاً بالكثير، وتعلّمت معهم أن الأمومة ليست رابطاً بيولوجياً فقط، بل حضور وصبر ونمو مشترك. هذه التجربة هي روح كل ما أقدّمه اليوم.
«علّمني أبنائي أن الأمومة أوسع من رابط الدم، وأن التربية رحلة تربيةٍ لي قبل أن تكون تربيةً لهم.»